كدم متناثر أصاب أناقة زهرة بيضاء...... كوحيد في كوكب السعادة حزين
تري أكان للعين دمع يبكي ....... أم لصوت القلب رعد بصوت البنين
شل سمعي وبصري وطاقة أطرافي ..... واغرورقت عينان تاهت حبا وحنين
كانت كالوردة تحركها ابتساماتي..... حتى ابتسمت فتاه الحاضرين
تاهوا في لحظة إعجاب رباني ...... وعيني تاهت بينهم في وجوم مخيم
عشقت حلمي وتركتها تطير...... وسطهم في سمائي بجناحين
تعالت فتغاضوا وتهت بروحي ...... حائما أدور حولها أغدقها بجملتين
كوني في طيف العزيزات متعالية ..... فغدا تتحول ذكرياتك إلي دربين
درب من هام بشوقه و حنانه لبراءتك ...... ودرب من استلذ ابتسامات ذات رنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق